أعلنت وزارة الزراعة, السبت, عن الاستعانة بمعدات متطورة من وزارتي النفط والبيئة لتطويق التلوث البيئي في الأنهار جراء نفوق الأسماك, وفيما رفضت الترويج لـ”نظيرية المؤامرة” فيما يتعلق بالازمة، القت باللائمة على أصحاب احواض الأسماك لعدم التزامهم بالتعليمات الرسمية للوزارة.

وقال الوكيل الفني للوزارة مهدي ضمد القيسي  إن “وزارتي الصحة والبيئة والزراعة باشرت بإزالة الأسماك المتضررة بالاستعانة بمعدات متطورة من وزارة النفط لتطويق التلوث البيئي”.

وأضاف القيسي، أن” قلة الإيرادات المائية في الأنهار تسبب في تراكم الامونيا والفضلات الحيوانية في الانهار وركود مياه الأحواض دون طرح الفضلات تسبب في أزمة بكتيريا الغلاصم السمكية فضلا عن عدم التزام أصحاب الأحواض بالتعليمات التي حددتها وزارة الزراعية سابقا في تربية الأسماك”.

واوضح، أن “الوزارة حددت كيلو متر عن كل حوض سمكي و25 سمكة فقط للمتر المكعب وهذا ما لم يحدث”، مبينا أن “الترويج لنظرية المؤامرة غير دقيق كون وزارة الداخلية تحققت من الموضوع ونفت وجود اي رمي للسم او استهداف الأحواض”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here