اعترف وزير النفط العراقي ثامر الغضبان بان شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لم تتسلم الى الان، حصة الـ 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان مشيرا الى عزم وزارة النفط الدخول في حوار لحسم قضية تصدير 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان في إطار الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام الحالي.

وهذا يعني ان الإقليم اطمأن على حصته من الموازنة، وضمن الأموال، من دون ارغامه على البدء في تسليم تسويق النفط عبر سومو.

وقال الغضبان لتلفزيون العراقية: نتوقع قريباً أن يحصل حوار بين وزارة النفط والإقليم، وما فشلنا فيه في السابق، يمكن تحقيقه الآن.

وكشف عضو اللجنة المالية النيابية، حنين قدو، عن تهريب كميات من النفط الخام الى الأراضي التركية من قبل حكومة إقليم كردستان، فيما قال الخبير النفطي حمزة الجواهري لـ”المسلة” أن الإقليم يصدّر 150 ألف برميل يومياً، منذ نحو سنة، وفي الآونة الأخيرة صدر بيان من الإقليم، أشار إلى ارتفاع حجم الصادرات إلى 400 ألف برميل يومياً، فمن أين أتت الزيادة المتمثلة بـ250 ألف برميل”.

وقال قدو في تصريح صحفي إن “الموازنة الاتحادية تضمنت 250 إلف برميل نفط من حكومة كردستان فقط دون أدرج جميع حجم الإنتاج النفطي للإقليم”، لافتا إلى إن “الإقليم ينتج أكثر من 500 إلف برميل تهرب نصفها لتركيا دون رادع حكومي”.

وأضاف قدو أن “عددا كبيرا من الآبار المنتشرة في الإقليم ونينوى لم تدرج ضمن الموازنة وتتعرض لتهريب نفطها نحو الأراضي التركية من قبل حكومة الإقليم”، مبينا أن “آبار حقل الخازر في نينوى يشهد عمليات تهريب كبيرة من قبل الاقليم”، واكد، على ان “مئات السيارات المحملة بالنفط تذهب نحو تركيا بشكل يومي دون وجود جهة تحاسب الإقليم”، وموضحا أن “سكوت الجهات الحكومية حصل بسبب المجاملات والصفقات السياسية المتعلقة بشراء وبيع المناصب”.

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here