أكد وزير الاعمار السابق، محمد صاحب الدراجي أن الاستثمار الحالي في العراق “كذبة كبيرة”، فيما أشار الى أن الدولة غير قادرة على حل أزمة السكن.

وقال الدراجي في تصريح صحفي، إن “الدولة غير قادرة على حل أزمة السكن، إذا لم تغيّر عقليتها الاقتصادية وتشرك القطاع الخاص في بعض القطاعات الحيوية المدرّة للدخل”، موضّحاً إن “موازنة الدولة يجب أن تركز على البنية التحتية، وأي شيء له مردود مالي يمكن منحه للقطاع الخاص عن طريق الاستثمار”. وبين أن “الاستثمار الموجود حالياً في العراق كذبة كبيرة، حيث أن أغلب مشاريع الاسكان في بغداد قيد الإنشاء، رغم مرور 15 عاماً”، مشيراً الى أن “الخلل ليس بالمستثمر أو القطاع الخاص، بل في إدارة الدولة لهذا الملف”.

ورأى أن “عقلية الدولة العراقية والموظف لا تزال اشتراكية وضد الاستثمار، فضلاً عن وجود أيادٍ خفية تسعى لتخريب أي شيء في البلد، تتمثل بمدير قسم أو مدير عام في هذه الدائرة أو تلك، يعرقل أي مشروع، كما حدث في مشروعٍ للبتروكيمياويات، عندما أجهض المشروع بكون إن الأرض تعود لمعمل طحين! فأخبرناهم بأن المشروع مع شركة شيل والشركة رصدت 11 مليار دولار لتنفيذه،ويمكن للمشروع أن يشغل 10آلاف من الأيدي العاملة العراقية! لكن دون جدوى”.

وعن إمكانية استفادة الحكومة العراقية الاتحادية من التجربة العمرانية في كردستان، أكد الدراجي قائلاً: أن “الإقليم فيه مركزية شديدة، بينما نحن لدينا اللامركزية المفرطة والديمقراطية وحرية الإعلام، جميعها لا تدع أي شخص أن يعمل. الإعلام يمكن أن يسقط أي شخص يريد أن يعمل. الإعلام يركز على سلبيات المسؤول ولا يركز على إيجابية واحدة له”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here