اكد المختص في الشأن الاقتصادي ضرغام محمد علي ، ان عام ٢٠١٨ سيشهد تحديات كبيرة لمنتجي النفط من خلال التوسع في الطلب على الطاقة البديلة بدلا من النفط وتراجع اسعاره.

وقال علي ان” العام الماضي شهد تضاعفا في اعتماد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بديلا عن الطاقة “الاحفورية “وانه من المتوقع تضاعف الاستثمارات في الطاقة النظيفة وهو ما يشكل تراجعا للطلب على النفط ويجعل اسعاره في مهب الريح منتصف هذا العام او في نهايته”.

واشار الى ،ان” الدول المنتجة للنفط قد تلجا الى تخفيضات جديدة للانتاج في حال تراجع الاسعار مرة اخرى خصوصا في ظل البيانات المقلقة حول زيادة تاثير الاحتباس الحراري والدعوة بقوة للاستثمار في الطاقة النظيفة كبديل للوقود الاحفوري”.

وشدد المختص الاقتصادي على ” ضرورة الاستمرار بتنسيق سياسات الانتاج والتصدير بين الدول المنتجة للنفط للوصول الى اتصال باسرع وقت في حال حصول اي هزة سعرية وعدم ترك الامور للتراجع كما حصل في الازمة السابقة”.

وكانت وكالة “بلاتس الدولية” للمعلومات النفطية، اكدت في تقريرها السنوي أن السوق النفطية العالمية يواجه أربعة تحديات رئيسة يجب دراستها جيدا، وهي تأثير صادرات الولايات المتحدة وأيضا تخفيضات أوبك وشركائها لمستوى الإنتاج إلى جانب النمو الجيد للاقتصاد العالمي إضافة إلى احتمال تراجع الطلب على النفط الخام على المدى الطويل

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here